منتديـــــات موقع اجتماعي
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سبينة ,نرحب بك عضواً بيننا في الموقع .اضغط زر تسجيل للانضام الينا
ولاتنسى تفعيل العضوية من الايميل الخاص يك.


أول موقع اجتماعي في
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الراية الخضراء في سبينه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجل الظل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

السرطان
258

3641
السٌّمعَة : 0
14/10/2009
27
الموقع www.sbinah.com
العمل/الترفيه موطف

مُساهمةموضوع: الراية الخضراء في سبينه   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 4:23 pm

[center][color=blue]


أداة الإعلام والتضليل
بعد الصلاة والسلام على رسول الله

الإعلام لغة يأتي بمعنى نشر المعلومات بعد جمعها وانتقائها، ويأتي بمعنى الدعوة، ويأتي بمعنى الدبلوماسية المفتوحة أو العمل السياسي الخارجي، وهذا المعنى الأخير نتج في النصف الثاني من القرن الماضي، نتيجة اشتراك الشعوب والأمم في تقدير السياسة الخارجية المنظمة في صورة تجعل لها وزنا ضاغطا.
أما الإعلام اصطلاحا، فهو عملية تعبير موضوعي يقوم على الحقائق والأرقام والإحصائيات، ويستهدف تنظيم التفاعل بين الناس من خلال وسائلة العديدة، وهو أيضا تزويد الناس بالأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة والحقائق الثابتة التي تساعدهم في تكوين رأي عام صائب في واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشاكل، بحيث يعبر هذا الرأي تعبيرا موضوعيا عن عقلية الجماهير واتجاههم وميولهم.

والأصل في الإعلام إيجاد العلم عند من لا يعلم على وجه الحقيقة، وإلا كان تضليلا.

أما معرفة وظيفة الإعلام كأداة في عملية الإتصال بين الناس، ومعرفة قدرة ومستوى وتأثير وهدف هذه الوظيفة، فلا بد من النظر والتدقيق في الأسئلة التالية: من الذي يقول؟ ماذا يقول؟ لمن يقول؟ وما هو تأثير ما يقال؟ وفي أية ظروف؟ ولأي هدف؟

وهدف الإعلام الرئيس التأثير الفعلي في سلوك الفرد والجماعة، ويكون بتربية الناس وتعليمهم وتوجيههم، وتثبيت قيما ومبادئ واتجاهات عامة، والمحافظة عليها، وجمع الأنباء وتفسيرها والتعليق عليها، لتمكين وتوجيه الرأي العام، لاتخاذ ما يراه من قرارات، وخدمة الناس عن طريق الدعاية والإعلان، واتاحة الفرص أمام الناس للتفاعل الفكري.

أما أهمية الإعلام، فتأتي من كونه أهم الأدوات التي تستخدمها الناس والجماعات وحكامها في سبيل الترويج لسياسة معينة أو خط سير محدد لإقناع الرأي العام به وتمرير مشاريع معينه.

والإعلام والسياسة توأمان لا يفترقان، فالسياسي في الحكم لا يستغني عن الإعلام للتأثير في الرأي العام على الوجه الذي يخدم أغراضه. والإعلام هو لسان الحاكم والسياسي وهو سلاح هام للجيوش، وللقادة العسكريين. وهو كذلك من الوسائل الهامة للأحزاب والكتل السياسية التي تكافح من أجل إيصال أفكارها للناس لقيادتهم.

وهكذا، فإن سياسة الإعلام عند الجماعات إنما تكون برعاية هذه الكيانات للعمل الإعلامي عندها وفق الأفكار التي تقوم عليها لخدمة مصالحها وبناء وحماية مجتمعاتها داخليا وخارجيا.



والإعلام يمثل شكلا من أشكال الإحتكاك الحضاري، خصوصا بعد أن أضحى أداة من أدوات العولمة، والتي بات وجها آخر للإستعمار، ولم تغدو مجرد سيطرة وهيمنة وتحكم بالسياسة والإقتصاد فحسب. وها هو فرنسيس فوكوياما يضيف بعدا ثقافيا وأيدولوجيا للعولمة، معتبرا إياها وسيلة لهيمنة ما تؤمن به امريكا. كل ذلك يجري طبعا في ظل بهرجة الإعلام المتطور، الذي ينشر ويكرس نمط الثقافة الأمريكية في العالم، لإستكمال سيطرته


والحديث عن الإعلام يرتبط بقضايا تثير إهتمام السياسيين وقادة الرأي مثل الغزو الثقافي، والتبعية الإعلامية كما وكيفا، والهيمنة والإحتكار الإعلامي، والتدفق الرأسي للأخبار والمعلومات، الذي يعني ببساطة عملية توزيع من جانب واحد للمعلومات. يضاف إلى هذا قضية التحيز في التغطية الإخبارية للأحداث المهمة.


وهكذا فالغرب يوظف الإعلام في محاربة الإسلام، وهو يحاول أن يسيطر على تفكير المسلمين ببرمجة عقولهم التي تخدم اهدافه، بعد أن يقدم لهم المعلومة التي يريدها، من أجل قلب الحقائق وجعل ما ليس بحقيقة بمنزلة الحقيقة. يقول هنري رايان مسؤول السياسات بمكتب دوغلاس فيث، وكيل وزارة الدفاع الأمريكي الأسبق عن اهمية المعلومة "مع تقدم التكنولوجيا وطبيعة الحرب الكونية على الإرهاب -يقصد الإسلام – فإن المعلومة أصبحت إلى حد أكبر جزءا من نصر استراتيجي، وإلى حد ما نصرا تكتيكيا، مقارنة بما كانت عليه في الماضي". أما أساليب الغرب الإعلامية في هذا الشأن، فتقوم على احتكار المعلومة وفبركتها وتصنيعها، وربط الوسائل الإعلامية بأجهزته الإستخبارية، وعدم الإبقاء على إعلام موضوعي أو غير منحاز

ومن هنا كانت وسائل الإعلام تحاول العبث في عقول أبناء الأمة، محاولة تدجينهم مع واقعهم، لتدفعهم لتصور أن الغرب متقدم بسبب ذكائه وحسن فهمه ونشاط حركته وعلو همته، وأن العرب والمسلمين متخلفون بسبب بلادتهم وكسلهم ورغبتهم في رمي مشاكلهم على ظهور الآخرين. وفي هذا الخط ايضا، فإن القوى الإستعمارية، وعلى رأسها أمريكا اليوم، تستخدم الإعلام لتيئس الناس في العالم الإسلامي من العمل والنهوض عن طريق تخويفهم من الغرب، وتركيز فكرة إستحالة مقارعة أمريكا في عقولهم. فأمريكا لم تجازف بسمعتها المزيفة المبنية خلال عقود، في جوانتانامو وأبو غريب، ولم تهن الإسلام والمصحف، وتقتل الأطفال والنساء والعزل، إلا لتكسر نفوسنا، وتهزمنا هزيمة داخلية، تنبع من شعورنا بجبروتها وشدة بطشها، فنجبن عن العمل للانفكاك من هيمنتها السياسية، ونستسلم لرغباتها ونرضخ بواقع احتلالها لبلاد المسلمين.


الراية الخضراء في سبينه


لا أنه رغم كل هذا يجب الحذر في التعامل مع الرايات الخضراء، حتى وإن كنتَ في حزب سياسي مبدئي عريق، فهي سيف ذو حدين. ويجب أن يعِيَ حامل الدعوة أنها مُغرِضة ومُحترفة في آن واحد، وتسَوِّقُ نفسها على أنها لا تسعى إلا لخدمة الحقيقة، والصالح العام، ولا تهدف سوى إلى تنوير الناس وتحقيق انفتاحهم على العالم، وتسليط الضوء على الأماكن المعتمة، وهي في خدمة الجميع. فهي فعلاً سلاح ذو حدين. حتى وان ترفع رايتها على اسطح المخيم والانتباه الى تغلغلهم في المجتمع بين العوام

ثم عليه أن يَعِيَ أنها بحسب الجهة التي تنتمي إليها وتسيِّرها وتموِّلها، وبحسب المهمة الموكلة إليها من الطرف الذي أوجدها، قد تمارس العجائب على أذهان البشر من مثل (وغيره كثير لا يحصى):

- التضليل الإعلامي، كأن تَصرف المشاهد عن صلب الموضوع إلى مسألة فرعية ليست هي المشكلة.
- افتراء أو اختلاق أخبار لم تقع وليس لها أي نصيب من الحقيقة، خاصة في زمن الحرب.
- تقول الحقيقة في حدثٍ ما ولكن لا تقول كل الحقيقة.
- تعتِّم على حدثٍ معين كأنه لم يكن، أو تذكره مرة واحدة فقط، وتتفنن في ستر عيوبها على ألسنةِ صُحُفِيِّيها، إذا ما تم إحراجهم خاصة على المباشر.
- تحجز خبراً ما مدةً ثم تطلقه، أو تبثه في أوقات دون أوقات.
- تركز على صورةٍ أو عبارةٍ أو مصطلحٍ ما لإلصاقه في الذهن، فلسطين من النهر حتى البحر .او دولة 67() على الخريطة مثلاً.
- تروِّج لأشخاص معينين لإبرازهم كمفكرين أو علماء وهم ليسوا كذلك، أو تقلل من شأن آخرين أو تتجاهلهم.
- تدس السم في الدسم، كأن توهم المشاهد أنها جاءت بكل الأطراف للخوض في مسألةٍ ما، بينما هذه الأطراف في الحقيقة كلها تنتمي إلى نفس التوجه السياسي أو الفكري، مع تغييب الطرف الحقيقي أي المخالف والمغاير تغييباً تاماً.
- تورد خبراً متعلقاً بحدثٍ معين ثم تأتي بمن ليس له فيه ناقة ولا جمل ليعلق عليه.
- تنقل الأخبار وتختار البرامج والحصص وتنتقي الأشخاص وفق خط معين لا تحيد عنه.
-).
- تبث وتدس دساًّ الثقافةَ الغربية القاتلة مثل العلمانية، والديمقراطية، وإطلاق الحريات، وحوار الأديان، وفكرة تفوق الغرب بشكل نهائي، كما أنها تكرس واقع هيمنة الكفار، وتفصل بين العرب والمسلمين، وتَقْلب الحقائق، وتفعل وتفعل... تفعل كل ذلك ضمن الأخبار والبرامج والحصص من خلال الألفاظ المتداولَة، والعبارات المستعملة، ونوعية الأشخاص وأساليب الكلام لديهم، ونوعية الأفكار المطروحة، والصور التي تَظهرُ على الشاشة! وغير ذلك![
/color]
[/center][img]http://ngam.malware-site.www/%D9%85%D8%AE%20%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8.jpg[/img
]


عدل سابقا من قبل رجل الظل في الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 9:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل الظل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

السرطان
258

3641
السٌّمعَة : 0
14/10/2009
27
الموقع www.sbinah.com
العمل/الترفيه موطف

مُساهمةموضوع: ----------------   الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 9:28 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الراية الخضراء في سبينه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات موقع اجتماعي :: القسم الرئسي :: حديث الشارع-
انتقل الى: