منتديـــــات موقع اجتماعي
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سبينة ,نرحب بك عضواً بيننا في الموقع .اضغط زر تسجيل للانضام الينا
ولاتنسى تفعيل العضوية من الايميل الخاص يك.


أول موقع اجتماعي في
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أطفال العيد في سبينه جرأة وإبداع وترسيخ للقضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
ادارة
ادارة
avatar

العذراء
164

3489
السٌّمعَة : 14
30/05/2009
31
الموقع www.sbinah.com
العمل/الترفيه مديرا عاما للموقع

مُساهمةموضوع: أطفال العيد في سبينه جرأة وإبداع وترسيخ للقضية   الأربعاء سبتمبر 23, 2009 10:56 am

يأتي العيد وتلبس المدن والقرى أثواباً قشيبة، وحللاً مطرزة بأسمى معاني الفرح، أما المخيم فالعيد فرصة للعاطلين عن العمل للقيام ببعض الأمور المفرحة للأطفال والمدرّة للرزق.
الفقر، الأوضاع الاقتصادية، عدم وجود عمل، مفردات متعددة ذات معاني تشير إلى اليأس والأحباط، ولكن هذه المعاني في المخيم تؤكد المثل القائل ((إن الإبداع يخرج من رحم المعاناة)).
العيد في المخيم بالنسبة للأطفال يختلف اختلافاً واسعاً عن العيد في المدن والقرى القريبة التي تزخر بالملاهي الواسعة وصالات الألعاب الالكترونية، فالمعاناة ولدّت أفكاراً إبداعية جعلت طعم العيد وألعاب العيد مختلفة.

الألعاب في المخيمات

في المخيم ترى الأراجيح (المراجيح) تملأ الحارات والأرصفة، ومعظمها بدائية الصنع والحركة، ورغم أن السلامة غير مضمونة في كثير من الأحيان إلا أن الأطفال يجدون متعة كبيرة في الأراجيح التي يقضون عليها وقتاً كبيراً بكلفة بسيطة مقارنة مع تكلفة الملاهي في المدن المجاورة.
كما انتشر في الأعوام الأخيرة في المخيم مهرجانات الألعاب أو ما يطلق عليه الكرمس، حيث تتنافس الجمعيات الكشفية والشبابية إلى إقامة هذه المهرجانات ويقوم شباب هذه الجمعيات بصنع الألعاب يدوياً في خطوة تهدف إلى تأمين مورد مالي لهذه الجمعيات التي غالباً ما تكون تطوعية.

جرأة وقوة

تقام في هذه المهرجانات ألعاب متنوعة مثل ((خيمة الرعب)) حيث تنصب خيمة كبيرة ويتم تقسيمها إلى حجرات ويضع فيها وجوه مخيفة وأصوات حيوانات، ومهمة الطفل أن يدخل إلى الخيمة ويبحث عن مفتاح يستطيع من خلاله فتح القفل الموجود على باب الخيمة، وقد شاهدت تهافتاً شديداً على هذه اللعبة ما دفعني إلى سؤال أحد الأطفال، ألا تخاف من هذه اللعبة؟
فقال: اللعبة مخيفة ولكن أنا قوي وسأثبت لأصدقائي ذلك!
هناك ألعاب القوة مثل ((شد الحبل والتسلق))، فلعبة التسلق من الألعاب الشيقة بالنسبة للفتيان حيث يعلق بالسقف حبل طويل وفي أعلاه جرس، وعلى الطفل أن يتسلق على الحبل ويقرع الجرس، وهذه اللعبة تحتاج إلى جهد بدني شديد.

فلسطين في الترفيه

ويعجبك في المخيم بعض الألعاب الموجهة مثل ((لعبة الأسهم))، حيث يقوم الطفل بتصويب الأسهم نحو لوحة خشبية مدورة توضع عليها صورة مجرم صهيوني مثل شارون أو نجمة داود المعروفة برمزيتها عند اليهود. ولعبة خارطة فلسطين حيث يقام حفر مكان كل مدينة فلسطينة على الخارطة وعلى الطفل أن يختار مدينة معينة ويحاول إدخال الطابة فيها.
ولعبة ((المدينة المنيرة)) حيث تقام لوحة خشبية على شكل دائرة ويتم توصيل عدة لمبات على اللوحة تمثل كل واحدة منها مدينة فلسطينية، وعلى الطفل أن يختار مدينة معينة ويركز على اللمبات التي تنار آلياً بحركات سريعة ويضغط على الزر ليشعل اللمبة الخاصة بالمدينة التي اختارها.
ولعل أبرز ما يلفت الانتباه في ألعاب هذا العيد في المخيم ((قطار العودة))، وهو قطار تم تصميمه يدوياً ويتألف من أربع مقطورات وتجره سيارة قديمة، وهذا القطار الذي تراه يجوب المخيم مراراً وتكراراً لقي إقبالاً شديداً من الأطفال.

ألعاب حربية جاهزة

من جانب آخر شهد المخيم معارك وحروباً متعددة في هذا العيد، حيث تهافت الأطفال إلى شراء الأسلحة البلاستيكية وانقسموا إلى فرق وتبادلوا إطلاق النار ((الحبة البلاستيكية))، ولم تخلُ هذه المعارك من بعض الإصابات، ولعل هذه الأسلحة البلاستيكية كانت تعبيراً صادقاً وعفوياً عن حالة الاحتقان والصراعات التي يشاهدها الأطفال ويسمعونها من الكبار، محاولين بذلك القفز نحو رجولة مبكرة يعتقدون أنهم بحاجة إليها للتناغم مع ما يجري حولهم من صراعات عائلية أو تنظيمية. ولعل الحالة الهستيرية التي استقبل فيها أهل المخيم العيد حيث انطلقت مكبرات الصوت تنعي الرئيس العراقي صدام حسين وخطب العيد التي تناولت الحدث وتجمع العائلات صباحاً أمام التلفاز كان له الأثر البالغ في رسم معنى آخر للعيد عند الأطفال.

لمسة إبداع

كل هذه الألعاب على الرغم من بساطتها تشكل وسائل للتسلية لدى الأطفال فهي تشكل العيد بالنسبة لهم، فالثياب الجديدة واللعب، والعيدية، كلها مفاهيم ترتبط بذهن الطفل تلقائياً بمفهوم العيد. وبالنسبة للكبار تشكل هذه الألعاب مدخلاً للرزق. أما المراقب فيجد فيها لمسة الإبداع التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني الذي لا يزال ينتقل من مخاض إلى مخاض في مسيرة الوجود الطويلة التي لا بد أن يكون النصر فيها للصابرين المرتقبين بزوغ الفجر ((إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب)).

_________________
سوريا الله حاميها


عدل سابقا من قبل الإدارة في الإثنين نوفمبر 30, 2009 10:31 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راشد
عضو
عضو


الاسد
8

3008
السٌّمعَة : 0
07/08/2009
51
الموقع www.sbinah.com

مُساهمةموضوع: رد: أطفال العيد في سبينه جرأة وإبداع وترسيخ للقضية   السبت سبتمبر 26, 2009 1:40 pm

صدقني يا أخي ابو علي اجمل لحظه في حياتي عندما ارى الابتسامة ترتسم على وشفتي طفل ايا كان × فهي تنسيني
همومي و مشاكلي ، هم هدية الله لنا وهم زينة الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أطفال العيد في سبينه جرأة وإبداع وترسيخ للقضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات موقع اجتماعي :: القسم الرئسي :: حديث الشارع-
انتقل الى: