منتديـــــات موقع اجتماعي
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سبينة ,نرحب بك عضواً بيننا في الموقع .اضغط زر تسجيل للانضام الينا
ولاتنسى تفعيل العضوية من الايميل الخاص يك.


أول موقع اجتماعي في
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 خظر يواجه فتيات وسيدات سبينه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من سبينه
عضو مميز
عضو مميز


العذراء
246

3643
السٌّمعَة : -1
30/09/2009
32

مُساهمةموضوع: خظر يواجه فتيات وسيدات سبينه   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 10:37 pm



انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة التدخين بين الفتيات وخاصة بنات الجامعة سواء تم ذلك في الخفاء أم على مرأى من أعين الجميع فبعضهن يدخن في الساحات العامة أو في شوارع سبينه وأحيانا يتعدى التدخين في البيت.

وعندما سألت أحد بائعي الأكشاك أمام موقف المخيم عن نسبة الفتيات اللواتي يشترين الدخان من البائع قال أنها تقارب نسبة الشبان ولا تختلف عنها كثيراً.

وقد خصصت بعض الشركات نوعا خاصا للفتيات فالسيجارة تكون رفيعة وطويلة ومن الممكن أن تأتي بنكهات مختلفة مثل التوت أو الشوكولا لتشجيع الشابات على التدخين وخاصة أن الكثير من المسلسلات أصبحت تعرض الفتاة التي تدخن هذه الأنواع على أنها "فتاة راقية وعصرية لها بريستيجها الخاص".

وإضافة إلى أنواع الدخان الأنثوي هناك أيضا الأركيلة التي أصبحت نوعا من المتعة عند الفتيات وخاصة في المقاهي العامة
يعتبرن التدخين جزء من الموضة

وترى بعض الطالبات أن "السبب الرئيسي في انتشار التدخين بين الفتيات هو اكتساب عادات وتقاليد غربية مخالفة لقيمنا وأخلاقنا من الفضائيات والمسلسلات التي تظهر الفتاة المدخنة دائما بمظهر الفتاة العصرية والمتحضرة".

وأشارت بعض الطالبات إلى الأماكن التي ترغب الفتاة التدخين بها فهي تتنوع بين مقاصف الجامعة أو الساحة العامة على الملأ, أما "ما يثير الاشمئزاز" بحسب رأي لمياء هو ملاحظتها لتحويل حمامات الكلية او المدرسة إلى "كوفي شوب", حيث تلجأ بعض الفتيات ممن يخجلن من أنفسهن أو يخفن على سمعتهن إلى التدخين في الحمامات والتخفي من المجتمع لأنه ينتقد باستمرار المدخنات.

وتضيف احدهن أن ظاهرة التدخين "انتشرت بين طالبات بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة وأصبحن يحملن علب السجائر داخل حقائبهن فكثير من الشابات يعتبرن التدخين جزءاً من الموضة وصورة معبرة عن التحضر والرقي الاجتماعي, ومن لا تدخن تعتبر برأيهن رجعية ولا تساير العصر ومتطلباته".

وتتابع "هذا طبعاً مفهوم غير صحيح لأنه مضر بالصحة أولا وقبل كل شيء ولا يمكن اعتباره مظهرا من مظاهر التحضر الاجتماعي أو الثقافي".

حرية شخصية

أما نظرة الشبان للفتيات المدخنات فتفاوتت بين معارض لهن وبين مؤيد لهذه الظاهرة يرى فيها حقا من حقوق المرأة الشخصية لتمضي بها على قدم المساواة مع الرجل حيث قال احد السباب أن "المجتمع يجب أن يتخلص من هذه النظرة الدونية للمرأة والظالمة في الوقت نفسه".

ويتابع "فلماذا من المسموح للرجل أن يدخن أينما شاء ومتى ما شاء في حين تستهجن المرأة لمجرد حملها سيجارة ويبدأ الناس بإطلاق أبشع الصفات عليها متناسين أنها أيضا إنسان له رغباته وميوله".

"الآن نحن في عصر العولمة والانفتاح الثقافي والحياة اختلفت عما كان سابقا فلا مانع أن تدخن الفتاة مثلها مثل الرجل كنوع من المتعة أو تخفيف التوتر أحيانا ومسايرة العصر ومتطلباته".

فالتدخين أمر أقل من عادي وليس جريمة تعاقب عليها الشابة وإذا أردنا أن نحاسب فليحاسب الجميع.

وبالنسبة لي فأنا أتقبل الفتاة المدخنة بكل أريحية واحترمها ولا أجد في تدخينها فقدا لأنوثتها كما يعتقد الكثيرين.

قتل للأنوثة

وعلى الجانب الآخر هناك من يعارض ظاهرة التدخين بكل أشكاله وخاصة بالنسبة للفتيات حيث اعتبراحد الشباب أن "التدخين يفقد الفتاة معاني أنوثتها وجمالها إذ لا تدخن الفتاة رغبة منها في التدخين وإنما ترغب معظم الفتيات بالتدخين من مبدأ المساواة بالرجل لا غير".

وقال أن المفروض أن تراعي الفتاة أنوثتها ورقتها وجمالها ولا تدخن هذا السم القاتل, فرائحته عالقة بثيابها وحدها مأساة, كما أن الفتاة حين تدخن تفقد كل أنوثتها ويتحول لون شفاهها إلى لون أزرق مقزز فضلا عن اختلاف نبرة صوتها وميلها إلى الخشونة.

ويتساءل احد الشباب ماذا تريد الفتاة المدخنة؟ هل تريد أن تثبت وجودها؟ أم تريد تعديل مزاجها؟ أو تريد أن تواكب التطور وتقلد غيرها؟ أو أن تصبح مثل الشباب وتتساوى معهم؟

ويضيف: هناك أمور كثيرة وأعذار واهية ممكن البنات المدخنات يتعللون فيها ولكن في النهاية أنا لا أؤيد تدخين الفتاة بأي شكل من الأشكال وبأي ظرف من الظروف.

لا أدخن بطريقة مغرية


ولا تنكراحد الفتيات الجوانب السلبية للتدخين على صحتها وجمالها حيث قالت أن "التدخين أصبح يؤثر على نقاء بشرتها ويتسبب في جفافها وبهتان لونها كما أنه أدى إلى اصفرار أسنانها فضلا عن تأثيره على صوتها وجعله يميل إلى الخشونة".

ورغم هذه السلبيات إلا أنها لا تستطيع الاستغناء عنه لأنها اعتادت عليه ولأن جسمها يطلبه خاصة أنها تشعر عندما تدخن ببعض الراحة النفسية التي تفتقدها كثيرا في بعد أهلها عنها, إضافة إلى مساهمته في تخفيف الضغط والتوتر في أوقات الدراسة والامتحانات.

تدخين الفتاة بالنسبة لردينة "ليس أمرا معيبا ومسيء لسمعتها" كما يعتقد الكثيرون من أهالي الحي, وتقول متعجبة: لماذا من المسموح للشاب أن يدخن؟؟ في حين تعتبر الفتاة المدخنة ظاهرة غريبة؟ وأين ذهبت الشعارات البراقة التي تنادي بمساواة المرأة مع الرجل؟

وتضيف "أنا مدخنة ولا أخجل من ذلك وعندما أريد التدخين أدخن أمام الجميع وعلى الملأ ولا أتخفى من أحد, لأن التدخين في النهاية حق من حقوقي وجزء من حريتي الشخصية التي لا أسمح لأحد أن يتدخل فيها وبرأيي حان الوقت لأن نتحرر من هذا التفكير البالي".

وتتابع "لا أنكر أنني عندما بدأت بالتدخين فعلت ذلك لتحدي المجتمع ورغبة مني في أن أثبت للجميع أنه ليس معيارا أن تكون الفتاة المدخنة سيئة, عل الناس تتخلص من تفكيرها التقليدي وتعيد النظر في هذه المسألة".

اعتبار تدخين الفتاة "حرية شخصية" شرط ان يكون الجو العام يسمح بالتدخين ولا يكون فيه إزعاج للآخرين".

وتضيف: "أنا لا أفضل تدخين السيجارة ولكن من الممكن أن أدخن الأركيلة مع شلتي وبصراحة الجمعة مو حلوة بدون أركيلة".

ولكنها لا تعتاد عليها وإنما تشعر أحيانا أنها بحاجة إليها "لتفريغ طاقاتها والشعور باللذة والمتعة وخاصة مع الأصدقاء".

وتتابع "ليس لدي أي مانع في أن أدخن الأركيلة في المقاهي الشبابية أو حتى داخل المنزل أما أهلي لأنهم متفهمون ولا يعارضون حريتي الشخصية".

تدخين الفتاة ينقل رسائل جنسية للذكور


وفي النهاية يحدد المحيط الاجتماعي الذي تعيش قيه الفتاة نوع التدخين (علني أو سري) وطريقته.

تطرق التقرير أخير للمنظمة العالمية للصحة حول الأمراض الناتجة عن التدخين، إلى أن "عدد الأمراض الناتجة عن التدخين يتجاوز خمسة وعشرين مرضا"، وأن" كل سيجارة يدخنها الإنسان تنقص من عمره 5 دقائق ونصف الدقيقة، أما الأضرار الناتجة عن تدخين السيدات الحوامل، فلها انعكاسات على صحة الطفل و"تؤدي إلى ولادة مولود خفيف الوزن".

كما أشارت نتائج دراسة جديدة إلى أن الأمهات الحوامل اللائي يدخن أو يتعرضن بشكل متكرر لدخان السجائر (التدخين السلبي)، ربما تزيد لديهن احتمالات ولادة أطفال مصابين بشق في الشفة أو ما يسمى "الشفَّة الأرنبية".
lol! lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الخيام
عضو مميز
عضو مميز
avatar

295

3628
السٌّمعَة : 14
05/06/2009
الموقع www.Sbinah.com

مُساهمةموضوع: رد: خظر يواجه فتيات وسيدات سبينه   الخميس نوفمبر 05, 2009 5:35 pm

كلنا نعلم مضار التدخين وكلنا نشكر الجهود التي تبذلها الحكومة في التوعية والحد من التخين ,ولكن في النهاية يبقى الموضوع حرية شخصية فلا يمكننا اجبار احد على ما لايرغب



_________________
www.Sbinah.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تشيستا
عضو
عضو
avatar

السمك
28

2974
السٌّمعَة : 0
29/10/2009
37

مُساهمةموضوع: رد: خظر يواجه فتيات وسيدات سبينه   السبت نوفمبر 07, 2009 12:35 am

أولا الأخ الكريم من سبينة :
الصحة امانة ومن لا يؤتمن على نفسه فكيف يؤتمن على غيره ...
طبعا دون التطرق لرأي الشارع الحكيم في التدخين .
ثانيا الدولة جزاها الله كل خير وبناء على المخاطر الكثيرة التي ذكرت والتي لم يذكرها تقريركم منعت التدخين في كثير من المرافق العامة ولكن الكثيرين لا يتقيدون دون أدنى اعتبار للآخر للأسف .
والأهم من ذلك ما استوقفني في تقريرك قولك :

وقال أن المفروض أن تراعي الفتاة أنوثتها ورقتها وجمالها ولا تدخن هذا السم القاتل, فرائحته عالقة بثيابها وحدها مأساة, كما أن الفتاة حين تدخن تفقد كل أنوثتها ويتحول لون شفاهها إلى لون أزرق مقزز فضلا عن اختلاف نبرة صوتها وميلها إلى الخشونة.
طيب اذا كانت المرأ تهتم بأنوثتها وجمالها فالرجل أيضا موضوع النظافة والرائحة الطيبة لديه مهم الن تتحول شفاهه للون الازرق إن ادمن التدخين ؟؟!! أليس هذا مقزز عنده أيضا وخاصة إذا كان متزوج
الم يقل ابن عباس رضي الله عنه أنني احب ان اتزين لزوجتي كما تتزين لي
لماذا لا يفهم الرجال أن النظافة والرائحة الطيبة مطلوبة من الجنسين لماذا لا يفكر المدخن من هذه النقطة ؟؟!!

عموما سأروي لك وبسرعة قصة مدخن :
أما انا فاسمع بداية قصتي
منذ التحقت بشلة الأقرانِ
لم يعلم الأبوان أين تسكعي
بحثا عن الأعقاب والعيدانِ
لم يمض إلا أشهر
حتى غدت سيجارة الشيطان طوع بنانِ
في العيد كانت فرصتي ذهبية
الجيب مملوء أبي أعطاني
تابعت أفلام البطولة مغرما
ومشاهد التدخين كل ثوان
أيقنت أن التبغ شرط لازم
كي أنتمي لفصيلة الشجعان
سيجارة الأستاذ في مدرستي
كانت كوحي الجن والشيطان
أذعنت للتدخين دون تردد
وبدأ بعد السر بالإعلان
فأبي يدخن والمعلم قدوتي
وكلاهما بسلوكه أغواني
وطبيبنا في الحي صار مدخن
فجعلته ترسا لمن ينهاني
جاوزت مرحلة الشباب وبعدها
مالت بصدري كفة الميزان
أصبحت ألهث إن مشيت بسرعة
والقلب يخفق والسعال أتاني
أنفقت أموالي أهنت إرادتي
كي لا يصاب التبغ بالخذلان
هذا اللدود جعلته لي صاحبا
أردفته خلفي فباع حصاني
لم أتعض مما جرى للسابقين
وصمدت ولكن فزت بالخسران
هذه حكاية من يذوب ندامة
فاحذر صديقي أن تكون الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خظر يواجه فتيات وسيدات سبينه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات موقع اجتماعي :: القسم الرئسي :: حديث الشارع-
انتقل الى: