منتديـــــات موقع اجتماعي
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سبينة ,نرحب بك عضواً بيننا في الموقع .اضغط زر تسجيل للانضام الينا
ولاتنسى تفعيل العضوية من الايميل الخاص يك.


أول موقع اجتماعي في
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بين فنجان القهوة «وعِرق الحبق»....الحاج أبو صالح يتذكر ديار عرب المواسي وحق العودة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة
ادارة
ادارة
avatar

العذراء
164

3483
السٌّمعَة : 14
30/05/2009
30
الموقع www.sbinah.com
العمل/الترفيه مديرا عاما للموقع

مُساهمةموضوع: بين فنجان القهوة «وعِرق الحبق»....الحاج أبو صالح يتذكر ديار عرب المواسي وحق العودة.   الإثنين يونيو 01, 2009 8:17 am

بين «شهاب الشهيد» و«شهاب الحفيد» أعوام وسنون مرت مليئة بالتضحية والمقاومة ومسكونة بألم الفراق وأمل العودة تختزنها ذاكرة متقدة للحاج أحمد شهاب الأحمد «أبو صالح»، مواليد 1922 من أبناء عشيرة عرب المواسي.



في منزل يقع على أطراف مخيم السبينة التقيت الحاج أبو صالح حيث استقبلني بفنجان القهوة العربية المرّة، وودعني بـ«عِرْق حبق» اقتطفه من حاكورة بيته التي يقضي فيها جلّ وقته ليتنسم عبير الأرض وعبقها محاكياً أياماً قضاها في ربوع فلسطين.



الحاج أبو صالح تشدّك ابتسامته الوادعة وترفع من معنوياتك روحه الإيمانية العالية.



شرح لنا عن المنطقة الجغرافية التي كان يقطنها عرب المواسي في فلسطين، وتمتد من حدود صفد بالجنوب إلى حدود حطين بالشمال وكانت عبارة عن تجمعات، حيث تضم خربة الوعرة السوداء أكبر نسبة تجمع لعرب المواسي. وسميت بالوعرة السوداء لأن الأرض كانت كلها حجارة وعرة وأحجار سوداء وقام عرب المواسي باستصلاح هذه الأرض وزراعتها ووزعت في ما بينهم ليزرعوها.



المجزرة



وبما أنه لا يمكن أن تلتقي أياً من أبناء عرب المواسي دون أن تسأله عما حدث في المجزرة، فقد كان السؤال التالي عنها، وقد تناساها بعض المؤرخين، بل أهملوها، رغم فظاعتها. وفي التفاصيل يقول الحاج أبو صالح: «مسكت قوات الاحتلال الصهيوني مجموعة من شباب المواسة، على أساس أنو تهمتهم التعاون مع جيش الإنقاذ، وإنهم ساعدوا بقتل جنديين صهيونيين وكانوا حوالي 16 شب.. جمعوهم بمنطقة اسمها (ممليا) وبعدين أخذوهم على عيلبون وهناك أطلقوا عليهم النار وقتلوهم كلهم إلا واحد منهم انْصاب وسوّى حالو ميت وكان اسمه أبو سودي، وبعد ما راحوا إجت مرا واسمها (زهيه الفواز) بدها تشوف شو يللي صار فلاقت هذا الشب مجروح فأسعفتو وطاب وظلوا عايش حتى إجينا على سوريا، ومات هون من كم سنة».



يتابع الحاج التفاصيل بتلقائية: «الشهدا أتذكر منهم محمود حسن النادر وأحمد حسن النادر وعطيه الحمود ومعجل الحمود ومحمد محمود الظاهر وحسن جاسم الوحش وفي كمان غيرهم، والمجزرة صارت بشهر تشرين الثاني».



وعن التغريبة والخروج من البلد يقول الحاج أبو صالح: «طلعنا من البلد بعد كم يوم من المجزرة وتأخرنا حتى طلعنا لأنو العشيرة كانت متماسكة واليهود ماقدروا يصلونّا بالساهل، طلعتنا من البلد كانت بعد الظهر من وادي الربضيه ومن ثم إلى وادي عمود إلى السمكية ومن ثم البطيحة».



خارج الوطن



«مشينا من العصر إلى ثاني يوم وبقينا ماشين حتى دخلنا الأرض السورية وقعدنا حوالي ربع ساعة ومن ثم تابعنا السير، بقيت جماعة من العشيرة في عيلبون، وكان اليهود يضغطوا عليهم حتى يبيعوا أراضيهم.. أول منطقة دخلناها في سورية كانت البطيحة، وسكنّا في بيوت حوالى شهرين، ومن ثم طلعنا إلى الجولان، وسكنّا ارض المجيدل كمان شهرين، وبعدين سكنّا أرض على شفا وادي وبقينا حوالي 4 - 5 سنوات»..



يتابع أبو صالح «وبعد ما صارت الوحدة سنة 58 أعطونا مساكن في البطيحة في تل عامر حتى سنة 67.. وبعد النزحة سكنّا في حوران، وكنا نتنقل بين نوى وتسيل وشيخ سعد، وبقينا حوالي شهرين ومن ثم ذهبت إلى مخيم اليرموك كان لي صديق هناك وأعطاني بيت في اليرموك وسكنت حوالي ثلاث أشهر وبعدين إجينا على مخيم السبينة».



وفلسطين؟..



بعد أن حدثني الحاج أبو صالح عن رحلة العذاب الطويلة هذه، سألته وبعد هذا العمر يا حاج شو رأيك بالعودة إلى فلسطين؟



فقال سريعاً: «ما بدها سؤال يا عمي. أنا صحيح وصلت لهذا العمر، بس بحياتي ما نسيت فلسطين، وأتمنى ارجع اليوم قبل بكرة، وإن شاء الله رح تتغير الأحوال ونرجع إذا مو إحنا ولادنا وإذا مو ولادنا أحفادنا»، قالها وهو يمسك يد شهاب حفيده.



- طيب شو رأيك نعطيك تعويض بدل العودة، وما بقي بالعمر قد ما راح؟!



- إحنا ما بناخذ دراهم وفلوس بدل كرامتنا لأنو أرضنا كرامتنا وما بنفرط فيها.



- طيب نرجع عَ الضفة أو قطاع غزة، وبلاها أرض 48؟



- هذا كلام غلط وهم يريدون تقسيمنا، ونحن يجب أن نتمسك بحبال الله حتى نعود ونحقق النصر.. شوف الجزائر كم بقيت محتلة، ونصرهم الله بفضل تمسكهم بأرضهم. ونحن علينا أن نتمسك بأرضنا ولا نتنازل عنها.



والده شهاب الشهيد



أخيراً كان لا بدّ من سؤال الحاج أبو صالح عن والده الشهيد شهاب الأحمد الذي عاد إلى فلسطين بجسده بعد سلسلة من البطولات اختتمت بالشهادة على أرض الوطن، وهذا السؤال بالنسبة لي هو سؤال العارف لأن الشهيد شهاب الأحمد غني عن التعريف، فلا تكاد تجلس مع أحد من أهالي بدو الجليل الأوسط والأعلى إلا ويحدثك عنه. ولذلك كان لزاماً عليّ تقديم هذه البطاقة التعريفية بالشهيد شهاب الأحمد وهو لم يأخذ حقّه في التوثيق، وهذه السطور ليست سوى من باب الوفاء وهي جهد المقل وأضعف الإيمان امام بذل الأرواح والمهج.



الشهيد شهاب الأحمد (الميساوي) هكذا يسميه رفاق دربه من مواليد قضاء طبريا عام 1903 سخّر جل حياته للجهاد والمقاومة حيث اشترك في ثورة 1929 إلى جانب الشهيدين فؤاد حجازي ومحمد جمجوم، وفي ثورة 1936 كان الذراع الأيمن للقائد المعروف عبد الله الأصبح، كما أن له مشاركات فاعلة في معظم الأحداث الفلسطينية كالمعركة التي حصلت في وادي صفد بين الجيش البريطاني والثوار وكان يومها قائداً لمجموعة من الثوار هاجمت مقر الجيش البريطاني بالقنابل اليدوية والأسلحة الرشاشة، وبعد هذا الهجوم انتقلت المعركة إلى سهل البطّوف.



وقد أُوكلت إلى الشهيد مهمة إدخال الأسلحة التي كان يمد الثوار بها المجاهد السوري محمد الأشمر، وفي عام 1948 عمل الشهيد دليلاً لجيش الإنقاذ الذي جاء إلى صفد بقيادة أديب الشيشكلي.



وبعد النكبة كان الشهيد مدرباً للمجاهدين وأوكلت إليه مهمة الاستطلاع داخل فلسطين لجمع المعلومات عن الصهاينة.



وفي عام 1960 وأثناء تأديته واجبه في مهمة استطلاعية داخل فلسطين لتسهيل عمل مجموعة من الفدائيين وبعد أن تمت العملية وعادت المجموعة تعرض هو ومن معه إلى كمين صهيوني ودارت معركة مع العدو واستشهد المجاهد شهاب الأحمد في منطقة الطابغة بفلسطين.

عشيرة عرب المواسي



كانت تقيم العشيرة في سهل المناوات إلى الغرب من بلدة ترشيحا في قضاء عكا، أما العدد الأكبر منهم فكان وجودهم في جبّ يوسف في قضاء صفد، وفي مزقة حطين، وفي طبريا.



لعشيرة عرب المواسي أربعة بطون هي:



1- البطاطخة، كانوا يقيمون في الوعرة السوداء في قضاء طبريا. ومن عائلات البطاطخة، آل كريم، وشهاب.



2- العوايدة، كانوا يقيمون في خربة مزقة في قضاء طبريا، وأقام عدد منهم في مزرعة جب يوسف إلى الشرق من قرية عكبرة في قضاء صفد. عائلات العوايدة: هزاع، العلي، العيد، نادر، ذياب.. في عام 1948 تم طردهم إلى لبنان وسوريا.



3- العيسات، كانوا يقيمون في أرض الحامي شرق عيلبون في قضاء طبريا. عائلات العيسات: عيسات، جبر، أرشيد (حمود). معظمهم الآن يقيممون في سوريا.



4- الزُّهران، كانوا يقيمون في منطقة سيبانة في قضاء طبريا. عائلات الزهران هي: طه، القواسمة، الدالي، ويقيمون الآن في سوريا

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين فنجان القهوة «وعِرق الحبق»....الحاج أبو صالح يتذكر ديار عرب المواسي وحق العودة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات موقع اجتماعي :: القسم الرئسي :: حديث الشارع-
انتقل الى: