منتديـــــات موقع اجتماعي
أهلاً وسهلاً بك في منتديات سبينة ,نرحب بك عضواً بيننا في الموقع .اضغط زر تسجيل للانضام الينا
ولاتنسى تفعيل العضوية من الايميل الخاص يك.


أول موقع اجتماعي في
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة شهيد من مخبم سبينه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راشد
عضو
عضو


الاسد
8

3002
السٌّمعَة : 0
07/08/2009
51
الموقع www.sbinah.com

مُساهمةموضوع: سيرة شهيد من مخبم سبينه   السبت أغسطس 15, 2009 1:08 pm

شهيد من مخيم سبينه
الشهيد البطل :علدل محمود قاسم (ابو نورس)
ولد الشهيد ابو النورس في مخيم سبينه عام 1962، منذ نعومة اظفاره كان الهم الوطني هاجسه ، التحق بحركة فتح مبكرا
وهو شبلا منذ العام - 1979 حيث من منذ ذلك الحين انخرط في العمل العسكري في لبنان ، سالكا درب المقاومة
والنضال ...
تميز الشهيد بحسن السيرة والاخلاص ، وقضى عمره في خدمة القضيه والوطن ،
اكثر ميزة كان يمتاز بها الشهيد هي ميزة الشجاعة ، حيث شارك في كثير من المعارك البطولية ضد الكيان الصهيوني ،
وخاصة معارك حصار بيروت عام 1982في ذاك الحين التحم مع الجنود الصهاينة في معركة مشرفة وجها لوجه ،وتكبد الصهاينه الكثير من القتلى ،
في عام 1983عمل في جهاز الارض المحتله (الغربي)
التابع لحركة فتح الانتفاضه وكلف في كثير من المهام الصعبه
ونفذها بكل نجاح وعزيمة خارقه
الى جانب عمله في القطاع العسكري عمل ايضا في الجانب التنظيمي ،وكلن عضو شعبه في شعبة سبينة ،بحيث كان له بصمات واضحه في التجربه التنظيميه في الشعبه من خلال تطوعه لتنفيذ عدة مهام من خلال اشرافه على مجموعات الاشبال ومن ثم الشبيبه
با ختصار كان الشهيد عباره عن كتلة من العطاء والاخلاص
،جميع الذي يعرفونه وعملوا معه يدركون تلك الحقيقه المجسدة بشخصيته...
فارقنا البطل ابو النورس ،في العام 2000بعد 21عاما من النضال والعطاء لشعبه ولقضيته التي ناضل من اجلها فلسطين.
نحتسبك عند الله شهيدا والى جنات الخلد انشاء الله































للإشتراك في نشرة الموقع





























اللاجئ الفلسطيني .. القويّ رغم ضعفه!


لاجئون فلسطينيون
هم أبناء وطن واحد، كانت منه نقطة اقتلاعهم من بيوتهم إلى فضاء باتساع العالم، يبدأ من داخل الوطن ذاته. فارقوه رغماً عنهم. قضيّتهم كانت وما زالت واحدة، وعناوين همّهم السياسي هي نفسها. تستطيع أن تصف حياتهم طوال سني ابتعادهم القسري عن أرضهم بالمأساة، فهي وإن اختلفت تفاصيلها حسب ما ترتئيه سياسة «المضيف» بحسن نيّة أو غيرها؛ فإنّ النتيجة واحدة.
عدوّهم الأساسي واحد يتربّص بهم حيث حلّوا، سواء بيديه أم بأيدي غيره. يرونه ينكّل بإخوتهم الذين بقوا في كنف الوطن، فساهم في أن تبقى بوصلة سفينتهم تتجه دائماً نحو البداية، رغم توزّعهم في أكثر من تسعين بلداً في قارات الدنيا كلّها. إنهم اللاجئون الفلسطينيون.
لا يدّعي منهم أحد أنهم ليسوا ضعفاء مقابل عدو صهيوني شرس، يمتلك ترسانة أسلحة متطوِّرة، لا يُقارن بها بعض من العتاد تحصّل عليه مقاوموهم خلال ستة عقود مضت من الصراع. يزيدهم ضعفاً ما يرون من طول حبل الحياة الممتدّ ألاف الاميال من الاتجاهات الأربع، ليصل إلى عدوِّهم بأشكال سياسية واقتصادية وعسكرية وغيرها من مقوِّمات قيام الدول وسطوتها. ويزيدهم بؤساً إلى بؤسهم؛ أنّ من يُفترض أنهم يشكِّلون دعماً لهم من أخوة العروبة والإسلام يصطفون إلى الجانب الأخر. والقاضية فوق كل هذا؛ في إخوة الدم ممن تقلّدوا زمام الأمور، والذين لم يعد يستطع هؤلاء الفلسطينيون الضعفاء أن يعدّوهم هنا أم هناك.

كان من المفترض، حسب العقلية الكولونيالية، أنّ الفلسطينيين قد اصطفوا إلى جانب نظرائهم من ضعفاء التاريخ، كالهنود الحمر وإخوتهم في الإنسانية في أمريكا الجنوبية واستراليا من السكان الأصليين في تلك البلاد، الذين لم تبقَ منهم فيها إلاّ الذكرى، وحكايات الوحوش الكاسرة مع فرائسها. الغرباء عن فلسطين من الغزاة، تعاملوا مع شعبها بتلقائية نابعة من طريقة تفكيرهم، الموروثة عن لصوص خاضوا تجارب وحشية سابقة خلال القرون الماضية مع أمم وشعوب وراء البحار. لكنهم لم يتنبّهوا إلى دراسة موروث الفلسطينيين، عن أجدادهم الذين أبوا عبر التاريخ أن يستسلموا لدور الضحية أمام كل الغزاة شبيهي الصهاينة، فكان الفارق.
عوامل كثيرة ساهمت في تكوين الفلسطيني. فذلك الانتماء إلى الأرض العربية، حاضنة الدين الإسلامي الذي صقل تلك الشخصية المؤمنة بربِّها المليئة بالعنفوان، والتي تشترك مع 350 مليون في الدول المحيطة ومليار ونصف المليار في العالم في همّ اقتلاع ذلك العدو من أرض فلسطين. هو شعب لديه موروث الرفض لكل ما يمكن أن يقتلعه من أرضه. فهو لا يتعامل مع فلسطين كملك شخصي فحسب، بل يعلم أنّ من يشترك معه في الهمّ يتعامل مع فلسطين بروح الانتماء أيضاً. كلمة الرفض لدى الفلسطيني هي أقوى سلاح، وقوته في وجوده بما يحمل من عنوان وهويّة وعقيدة وإصرار؛ وإن كان في قمّة ضعفه المادي.

عبثاً يحاول الصهاينة وقادتهم من أمثال نتنياهو وليبرمان وقبلهم شارون ورابين، الترويج ليهودية دولتهم المزعومة، مهما دعمهم الأمريكيون والغربيون. فالأمر ليس بهذا البساطة، فرغم كلّ الممارسات الحربية والتلويح بالعدوان، وعمليات التنكيل والترحيل وسياسات «الترانسفير»، وكذلك رغم التواطؤ العربي؛ فلن يعني هذا شيئاً، ذلك أنها جميعاً علامات فشل. فما داموا يملكون كلّ وسائل القوة تلك؛ لماذا لا ينتهون من هذا الضعيف المسكين غير ذي الحول والقوة؟

هي رسالة يجب أن يلتقطها الشعب الفلسطيني: أنهم فشلوا، وأنّ لديه من القوة التي تفوق كلّ ما لديهم. هي قوة الحق الذي لا يُقهر. إذن هو وصفٌ للمشهد بصورة مغايرة. فالضعيف أقوى بحقه من القويّ بباطله. وفي موروثنا أنّ صاحب الحق إذا أصرّ سينتصر .. ولو بعد حين!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اللافي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الحمل
48

3016
السٌّمعَة : 1
30/08/2009
43
الموقع مخيم سبينة

مُساهمةموضوع: الى جنان الخلد   الإثنين أغسطس 31, 2009 6:51 pm

تحية والف تحية الى روح شهيدنا البطل المناضل ابو نورس وشهداءنا الابرار جميعا انا من من عاصر الاخ الشهيد ابو نورس وبالفعل كان مثالا للنضال والبطولة والفداء الى جنان الخلد ياشهيدنا الغالي ابو نورس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الإدارة
ادارة
ادارة
avatar

العذراء
164

3483
السٌّمعَة : 14
30/05/2009
30
الموقع www.sbinah.com
العمل/الترفيه مديرا عاما للموقع

مُساهمةموضوع: شهدائنا   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 2:30 am

الهما ارحم شهدائنا في مخيم سبينه واجعلهم مع درجة الانبياء و الصالحين تحية والف تحية الى روح شهيدنا البطل المناضل ابو نورس وشهداءنا الابرار جميعا 33
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة شهيد من مخبم سبينه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــــات موقع اجتماعي :: القسم الرئسي :: حديث الشارع-
انتقل الى: